الغد 24 خبر الغد تقرأه اليوم
(صورة أرشيفية)

الأحزاب المغربية تدعو مناضليها للتعبئة دفاعا عن السيادة الوطنية وتؤكد دعمها لخطوات الجيش الملكي

 
عبّرت العديد من الأحزاب المغربية عن دعمها الكامل للعملية الحازمة التي نفذتها القوات المسلحة الملكية، أمس الجمعة، بمعبر الكركرات، والهادفة إلى إنهاء تمرد الجهات الانفصالية والدفاع عن سيادة بلادنا على أقاليمها الجنوبية.
وشددت الأحزاب السياسية في بيانات أصدرتها ليلة أمس الجمعة واليوم السبت، على دعمها لقرار الملك محمد السادس، بوضع حد للتوغل غير القانوني بالمنطقة العازلة للكركرات، التي تربط المغرب بموريتانيا بهدف تأمين الانسياب الطبيعي للبضائع والأشخاص بين البلدين الجارين. وفي ما يلي أبرز مواقف هذه الأحزاب مرتبة حسب تاريخ توصلنا ببياناتها:
 
حزب العدالة والتنمية
وفي هذا السياق أكدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تأييدها لهذا التدخل الذي يندرج ضمن الدفاع عن سيادة المغرب على أراضيه، وينتصر لقواعد الشرعية الدولية، وتوفير سبل الطمأنينة للأشقاء الأفارقة الذين وجدوا في هذا المعبر ملاذا آمنا لهم ولممتلكاتهم من شبكات الإرهاب والاتجار في البشر مما يعزز العلاقات بين الشعوب الإفريقية، وهو التدخل الذي عرف تجاوبا من قبل كافة فئات الشعب المغربي وقواه الحية
وأفاد بلاغ حزب المصباح أن قيادته قررت تنظيم مهرجان خطابي وطني رقمي يوم غد الأحد 15 نونبر 2020، ابتداء من الساعة السادسة مساء، تنقل فعالياته عبر الوسائط الإعلامية المتاحة وخاصة عبر الصفحة الرسمية للحزب على شبكة الفايسبوك.
ودعا المصدر ذاته، كافة أعضائه وأطره وهيئاته إلى التعبئة الشاملة بمختلف الأشكال الإعلامية والتواصلية والتوعوية المتاحة، للترافع عن قضيتنا الوطنية والدفاع عن المواقف التي تتخذها الدولة المغربية، وكذا فضح الأكاذيب التي تنشرها الأبواق الإعلامية المناوئة لوحدتنا الترابية، والتعريف بتاريخ نضال الشعب المغربي وتضحياته لتعزيز وحدته الترابية بكل الوسائل الممكنة.
وفي سياق متصل نوه البيجيدي بالمواقف الإيجابية للدول التي بادرت إلى إعلان تضامنها وتأييدها للتدخل المغربي من أجل إعادة الأمور إلى نصابها في معبر الكركرات، وكذا بكل الدول الشقيقة والصديقة التي فتحت قنصليات لها بمدينتي العيون والداخلة أو الدول الأخرى التي عبرت عن نيتها في ذلك.
وحمل حزب المصباح المسؤولية الكاملة للعناصر الانفصالية ولمن يدعمها في أي تطور للأوضاع في المنطقة نتيجة مواصلة مثل تلك المناورات الاستفزازية، داعيا إياها إلى تحكيم منطق العقل والحكمة وترجيح مصلحة شعوب المنطقة التي لا تتحقق في مواصلة دعم الانفصال وافتعال أسباب القطيعة بين بلدين شقيقين على حساب تكامل دول المنطقة ووحدة شعوبها ومصيرها المشترك وضدا على روابط الدم والأخوة والمصاهرة والنضال المشترك ضد الاستعمار الأجنبي.
 
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
بدوره أشاد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالعملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية بأمر ملكي من أجل ذات تحرير منطقة الكركرات من فلول الابتزاز وشرذمة الاستفزاز.
وطالب حزب الوردة في بيان أصدره بالمناسبة، إلى للمزيد من الصرامة في حماية اتفاق إطلاق النار الموقع في 1991، موضحا أنه يتمن باعتزاز التدبير الدبلوماسي الميداني لقرار تأمين ممر العبور بالكركرات، مسنودا في ذلك بالشرعية الدولية وبقرارات مجلس الأمن، الصادرة منذ 2016 ، ولا سيما منها القرارات 2414، في ابريل 2018 و 2440 الصادرة في أكتوبر من نفس السنة والقرار الأخير 2548 والذي دعا صراحة إلى إنهاء انتهاك وقف إطلاق النار .
وأكد المصدر ذاته، أن الكركرات وغيرها من المناطق العازلة، القائمة بمقتضى الاتفاق العسكري رقم 1، حول وقف إطلاق النار، هي أراضي مغربية سلمتها بلادنا لأجل تسهيل مهمة الأمم المتحدة، ولإقامة السلام، وعليه لا يمكن القبول بأن تتحول إلى مناطق لإقامة "دولة الوهم"، عبر بنيات بشرية أو مدنية أو عسكرية، تشكل بؤرة للتوتر وزعزعة استقرار المنطقة .
من جهة ثانية حمل الاتحاد الاشتراكي الجزائر كامل المسؤولية في تمادي عناصر البوليساريو في انتهاك القرارات الأممية وخلق دهاليز لترويع المدنيين وعرقلة حركة السير، بما تقدمه من دعم مالي ودبلوماسي وتوفير لإطلاق الحملات المناوئة لبلادنا .
وشدد الاتحاد على أن أي تماد في إشعال المواجهات يعطي الحق لبلادنا في المطاردة مع تحميل دولة الجزائر لمسؤوليتها الأممية، وأمام شعوب المنطقة.
وطالب حزب الوردة مناضليه بالتجند الدائم للدفاع عن تحصين الجبهة الداخلية لمواجهة الخطط التشكيكية التي يناور بها الخصوم، ويؤلبون بها الرأي العام الدولي ضد الخطوة المغربية القانونية والمسنودة بالشرعية الدولية، مذكرا بحملاته التواصلية التي كان ينظمها في كل المحافل المدنية والسياسية والحقوقية الدولية، لشرح الموقف المغربي والدفاع عنه.
 
حزب التقدم والاشتراكية
من جهته عبّر حزب التقدم والاشتراكية عن دعمه الكامل لهذه العملية الشرعية والمشروعة والضرورية، ولكل الخطوات التي تضطر بلادنا إلى اتخاذها، بغاية تأمين حدودنا الوطنية، ولأجل الحفاظ على سلاسة وأمن العبور بالمنطقة العازلة الكركارات في الصحراء المغربية.
وجدد حزب الكتاب في بلاغ له، انخراطه التام في مقاربة بلادنا لتطورات الوضع بصحرائنا المغربية، مؤكدا أنه وعلى غرار كافة أفراد وأطياف وفعاليات وقوى الشعب المغربي، يُعلن مواصلة تعبئته وراء الملك محمد السادس، من أجل الدفاع عن حوزة الوطن وصون سيادة بلادنا على كافة ترابه.
وحمل المصدر عينه المسؤولية كاملةً لميليشيات البوليساريو ولمن يدعمها في السر والعلن من خصوم وحدتنا الترابية، بخصوص كل ما يمكن أن تؤول إليه الأمور مستقبلاً.
وأردف أن التجاوزات والاستفزازات الميدانية التي ما فتئت تُقدم عليها عصابات البوليساريو منذ سنة 2016 تطورت إلى تصعيدٍ خطير يوم 21 أكتوبر الماضي حيث بلغت هذه الاستفزازاتُ مستوىً لم يعد السكوتُ إزاءه ممكنا، لأن غرضها من ذلك إثارة الانتباه، بشكلٍ بئيس، ومحاولةُ تغيير الوضع القائم في المنطقة، بشكلٍ يائس. وهو ما سجلته مختلف تقارير مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة.
وذَكّر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في بيانه أن بلادنا لطالما نبهت وأخبرت جميع الأطراف بالخروج المتواتر لميليشيات البوليساريو، ومن يدعمها، على الشرعية الدولية وبالخرق المتكرر لهذه الأخيرة للمقتضيات والاتفاقات التي ترعاها الأمم المتحدة حصريا.
 
حزب التجمع الوطني للأحرار
أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد أكد دعمه القوي واللامشروط للعملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، في احترام للشرعية الدولية وبضبط عال للنفس وفي حرص شديد على سلامة المدنيين، قصد وضع حد للتجاوزات الخطيرة والمستفزة لشرذمة من المرتزقة وقطاع الطرق، والتي ابتغت تعطيل حركة التنقل عند الحدود المغربية - الموريتانية ".
وشدد المكتب السياسي للحزب، في بلاغ، على سلامة وشرعية هذا القرار واحترامه لمقتضيات القانون الدولي، داعيا جميع الهيئات المدنية من أحزاب ونقابات وجمعيات إلى الإرتقاء إلى مستوى تحديات المرحلة وما تتطلبه من تعبئة جماعية تلقائية للدفاع عن حقوق المغرب ووحدته الترابية، في استلهام لما جاء في الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة.
ودعا حزب الحمامة كافة أفراد وهيئات الحزب للتعبئة واليقظة والترافع حول القضية الوطنية، من أجل فضح الأكاذيب التي يستعملها المرتزقة في حربهم الإعلامية الفاشلة.
وفي هذا الصدد أكد الحزب "مساندته القوية والمطلقة للقرار الملكي التاريخي القاضي بتدخل القوات المسلحة الملكية لتأمين معبر الكركرات، دون تسجيل أي خسائر بشرية وبمهنية عالية".
 
حزب الاتحاد الدستوري
من جانبه أعلن الاتحاد الدستوري وكباقي القوى السياسية والوطنية، دعمه القوي للقوات المسلحة الملكية في تدخلها بكل احترام للشرعية الدولية، من أجل تحرير معبر الكركرات من سيطرة انفصاليي الوليساريو، وذلك للحد من حالة العرقلة التي فرضتها عناصر البوليساريو به.
وقال في بيان له أن العملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية، بحرفية عالية أعادت حرية التنقل المدني والتجاري لممر الكركرات والذي يهم كذلك أشقاءنا بالجمهورية الإسلامية الموريتانية والتي تضررت من هذه الوضعية غير الشرعية.